عاجل.. مجلس طهران يزيل اسم علي دائي تخليداً لشهداء ميناب

أعلن مجلس مدينة طهران عن نيته إزالة اسم نجم كرة القدم الإيراني السابق علي دائي من أحد الشوارع الرئيسية بالعاصمة، واستبداله باسم “شهداء مدرسة ميناب”، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً بين الجمهور والإعلام المحلي والدولي. جاء هذا القرار في ظل حالة من الغضب الشعبي تجاه مواقف بعض الشخصيات العامة التي اعتُبرت مترددة أو صامتة حيال التطورات العسكرية الأخيرة في البلاد.

خلفية القرار

أوضح المتحدث باسم مجلس طهران، علي رضا نادعلي، أن القرار يأتي في إطار تخليد ذكرى ضحايا الهجوم الجوي الذي استهدف مدرسة للبنات في مدينة ميناب يوم 28 فبراير 2026، والذي أسفر عن سقوط عشرات الطالبات بين قتيل وجريح. وأضاف نادعلي أن الهدف هو إبراز احترام الدولة للضحايا والمجتمع المحلي، وتذكير المواطنين بالمأساة الوطنية التي أثارت استنكاراً واسعاً.

علي دائي: أسطورة كرة القدم الإيرانية

يُعد علي دائي من أبرز أساطير كرة القدم الإيرانية والعالمية، حيث يحتل مكانة مرموقة بين أفضل هدافي المنتخبات الوطنية على مستوى العالم، بعد أن سجل 109 أهداف خلال 149 مباراة دولية. بدأ دائي مسيرته في الملاعب المحلية قبل أن يحقق شهرة عالمية، وهو معروف بروحه الرياضية ومهاراته العالية، بالإضافة إلى تأثيره الكبير على الأجيال الجديدة من اللاعبين في إيران وخارجها.

المواقف السياسية وعواقبها

سبق أن تعرض علي دائي للإيقاف عن الأنشطة الرياضية بسبب مواقفه السياسية وانتقاداته المباشرة لبعض السياسات الحكومية، قبل أن يتم رفع الحظر عنه في ديسمبر 2024. ورغم ذلك، أثارت تصريحات أو صمت بعض الشخصيات العامة، مثل دائي، جدلاً واسعاً بين الرأي العام، ما دفع بعض المسؤولين إلى اتخاذ خطوات رمزية لتعزيز شعور العدالة وتخليد ذكرى الضحايا.

ردود الفعل المحلية والدولية

تباينت ردود الفعل على القرار بين مؤيد ومعارض. حيث يرى البعض أن تغيير اسم الشارع لتخليد شهداء ميناب خطوة مهمة للتعبير عن الحس الوطني والإنساني، بينما اعتبر آخرون أن إزالة اسم شخصية رياضية بارزة مثل علي دائي قد تسهم في إشعال الخلافات والانقسامات في الرأي العام. على الصعيد الدولي، تابعت وسائل الإعلام القرار بحذر، مشيرة إلى أن هذا النوع من الإجراءات يعكس تأثير الأحداث السياسية على الرياضة والشخصيات العامة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى